السبت، 19 فبراير 2011

شكرا للولايات المتحدة الأمريكو-صهيونية

شكرا للولايات المتحدة الأمريكو-صهيونية.
مراد عمرو

     فيتو ، كلمة نعرفها جيدا، خصوصا نحن العرب والفلسطينيين، لأننا الأكثر علاقة بهذه اللعبة الدولية القذرة، فالفيتو هو العدالة الدولية التي تواجه أي مشروع عربي للشكاوى من إسرائيل، الأحمق فقط منا من يحلم بان لا تُخرج الإدارة الأمريكية الكرت الأحمر في وجه أنظمت العرب الحالمة. الفيتو هو عربون المحبة الأمريكية للأصدقاء و الحلفاء العرب. مجلس الأمن والفيتو الأمريكي هو فلم محروق نشاهده منذ عقود وعقود، ونعرف نهايته المحتومة.  والفيتو ليس المستغرب، أنما المستغرب هو الرهان العربي الرسمي الخاسر على حلبة سباق مجلس الأمن. ولكن ما الضير في أن يستغل المشاهد نهاية الفلم المحروق و الرهان الخاسر في لحظة تاريخية، يجب أن نشكر عليه المراهنين الخاسرين العرب، والرعاية الأمريكية للعادلة الدولية.
    نعم فالفيتو هذه المرة، له طعم أخر، لأنه يؤكد صحة الرؤية الشعبية العربية المنتفضة، في القلوب و العقول والميادين. ولأنه هذه المرة عربون محبة حقيقي، وتأكيد أصيل على أن ما نقوله ليل نهار صحيح، ولأن فيه نصيحة قلبية من الإدارة الأمريكية للحلفاء العرب في مراجعة موقفهم من هذه الإدارة ومن المجتمع الدولي. ولكن يبقى السؤال هل تفهم الأنظمة العربية المرعوبة من المارد الشعبي الرسالة؟ وحالها حال الرسم الكاريكاتوري القديم لناجي العلي ، مخلوقات مترهلة لا أرجل لها، لا تسمع و لا ترى ولا تتكلم.

     شكرا للولايات المتحدة الصهيونية، لأنها أثلجت قلوبنا وعقولنا، فلا رجاء من المجتمع الدولي ولا من مجلس الأمن. فقط الشعب الذي يريد في الشوارع هو القوة الحقيقية والصادقة، وهو الملاذ الأمن لكل حلم عربي عن مستقبل أفضل. شكرا لأن الولايات المتحدة الصهيونية حاصرت الأنظمة العربية، بين الفيتو الشعبي العربي والفيتو الأمريكي المزمن، فصار حال هذه الأنظمة العربية شبيها جدا بحال العالق على جسر مهلهل، في طرفه الأول شعوب غاضبة وثائرة في وجه المتسربلين بثياب الحكم، وليسوا حكام، وفي الطرف الأخر مجتمع دولي يرفع كرتا أحمر أسمه إسرائيل.

     هل من صورة أكثر بالغة من هذه ليفهم المتشبثون بالعدالة الدولية في لبنان، والمقاومون بالمفاوضات الأمريكية في فلسطين،  والحالمون بالدعم والصداقة الأمريكية والأوربية في العروش العربية المهلهلة ، بأن إسرائيل أجمل فتاة في الشرق الأوسط في العيون الامبريالية الاستعمارية، وبأن إسرائيل الابن الشرعي والوحيد للمشروع الإمبريالي، وبأن هذه الأنظمة ليست إلا بيدق شطرنج بلا قيمة، حتى الوزير-مبارك- في الشطرنج يمكن أن يضحى به في سبيل حماية الملك- إسرائيل- في اللعبة  الأمريكية.

      شكرا للفيتو الأمريكي في وجه الأنظمة العربية، لأنه يأتي في مرحلة انتقالية في مصر وتونس، وفي حال ثورات مستمرة في ليبيا والبحرين واليمن، وفي مرحلة انتظار حشد شعبي عربي في كل بلد عربي، الشعوب العربية التي كانت تهترأ أقدامها في طوابير الحصول على الخبز والغاز والعاطلين عن العمل وتأشيرات الهجرة، تصطف بكل حضارية في طابور أمام باب الثورة، الكل ينتظر دوره.        

     شكرا لأمريكا، لأنها مرة أخرى ظهرت بكل عاطفتها في صف العروس الصهيونية الاستعمارية التي تهدد مصالحها، ولأنها أظهرت أن ليس فقط الأنظمة العربية مرهونة للإرادة الاستعمارية الامبريالية ولهذا تثور في وجهها شعوبها المقهورة، ولكن أيضا بأنها هي نفسها  دولة مرهونة للمغامرة الصهيونية وللوبي الأكثر قوة، وأجهزته الإعلامية التي تغطي العيون الشعبية الأمريكية، ولربما وقريبا جدا، ستصبح الشعوب العربية تدعم الدعوة لديمقراطية وحرية الرأي في بلد الحريات والديمقراطية. أليس هذا مشهدا سرياليا، فقط العاقل يدرك في هذه اللحظة، أن الشعوب العربية أكثر حرية وقدرة على التغير والوعي السياسي في هذا العالم المنقاد في خطى المسيح الدجال الذي يقود الدعاية و الأعلام الغربي، ويهدد السلام الدولي. فقط شعوبنا العربية تعرف من هو رأس الإرهاب في العالم، وأن القاعدة ليست إلا منتج  أمريكي بامتياز.

      لهذا وللأمانة التاريخية، لا يحق لأي عربي أن يلوم الولايات المحتلة الأمريكية، بل على العكس يجب، أن نشكرهم بكل قلوبنا، لأنهم يدللون مرة تلو الأخرى ، أن غباء الأنظمة العربية الرسمية المتساقطة، ليس إلا صورة عن العنجهية و الغباء المستفحل في رأس النظام الأمريكي والعالمي الحالي، ولهذا نقول من شابه أبه ما ظلم.

أنا الشعب ماشي وعارف طريقي

أنا الشعب ماشي وعارف طريقي
كفاحي سلاحي وعزمي صديقـي
أخوض الليالي وبعيون أمالي
أحدد مكان الصباح الحقيقي
أنا الشعب ماشي وعارف طريقي
----------
أنا الشعب كفي تقيد الحياة
تخضر صحاري تبيد الطغاة
تعلي الحقايق رايات في البنادق
ويصبح تاريخي منارتي ورفيقي
أنا الشعب ماشي وعارف طريقي
----------
أنا الشعب مهما يقيموا السجون
ومهما كلابهم تحاول تخون
حيطلع ناري وأدمر بناري
بحور الكلاب والسجون من طريقي
أنا الشعب ماشي وعارف طريقي
----------
أنا الشعب والشمس وردة في كمي
ونار النهار خيل بترمح في ددمي
وتقضي ولادي على كل عادي
ومين اللي يقدر يوقف في طريقي
أنا الشعب ماشي وعارف طريقي

الجمعة، 18 فبراير 2011

Helen Thomas: Jews didn't have to leave Europe following Holocaust

Helen Thomas: Jews didn't have to leave Europe following Holocaust

In CNN interview, veteran reporter refuses to call comments urging Jews to leave Israel and return to Europe insensitive, says Israel's treatment of the Palestinians is the real insensitivity.

By Haaretz Service Tags: Israel news Jewish world Holocaust
The Jews did not have to leave Germany and Poland following the Holocaust since they were not being persecuted anymore, former White House correspondent Helen Thomas said in an interview on Thursday, adding that the Jews had no right to take other people's land.
Thomas, 90, stepped down from her job as a columnist for Hearst News Service in June of last year after a rabbi and independent filmmaker videotaped her outside the White House calling on Israelis to get "out of Palestine."
She gave up her front row seat in the White House press room, where she had aimed often pointed questions at 10 presidents, going back to Eisenhower.
Speaking of the controversial comments in an interview with CNN's Joy Behar on Thursday, Thomas said she did not regret her comments, saying that the Jews did not have to go anywhere after the Holocaust.
"There hasn't been persecution since that, since World War II. You don’t take other people's land," Thomas said in reference to Israel's occupation of Palestinian territories.
When Behar asked Thomas if she realized that her comment regarding sending the Jews back to Poland and Germany were insensitive in view of the past the Jews share with those countries, the former correspondent said: "I also said Russia."
"Well Russia, they had their share of anti-Semitic pogroms," the CNN interviewer said, to which Thomas answered: "They also had 25 million who died in World War II…. More than that."
"They didn't have to go anywhere really, because they weren’t being persecuted anymore but they were taking other people's land," Thomas said, adding of the perceived insensitivity of her comments by saying: "Count how many Palestinians are in jails now, taken from their homes, a million refugees, is that sensitive?"
Responding to Behar's question whether or not she considered herself to be anti-Semitic, Thomas said: "Hell no! I'm a Semite…of Arab background," and saying of the Jews: "They're not Semites. I mean, most of them are from Europe."
Thomas also referred to the widespread uproar which her comments caused, saying she "didn't realize it would ring that many bells, because they've [the Jews] been free ever since."
When asked by Behar how would she revise her comments in view of the reactions they garnered, Thomas said: "Why do they have to go anywhere? They aren't being persecuted! They don't have the right to take other people's land. Under international law occupied land should not be annexed," Thomas said.
The former White House correspondent did, however, say she did not accurately gauge the backlash to her comments, saying that there was a change they got "me in trouble, but everything is distorted. But I don't care. "
"We have organized lobbyists in favor of Israel, you can't open your mouth. I can call the president of the United States anything in the book, but you say one thing about Israel and you're off limits," Thomas said.
"I have regrets that everyone misinterpreted it and distorted it, and you have the Ari Fleshcer and the Abe Foxman distorting everything, so I certainly knew that and I should of kept my mouth shut, probably."

الجزيرة ، فقوس وخيار في الثورات.

      الجزيرة ، فقوس وخيار في الثورات.
     مراد عمرو

في الوقت الذي خصصت فيه الجزيرة ساعات متواصلة من التغطية للثورة المصرية المجيدة، ولم تنفرد بالأمر، ولكن من خلال المتابعة ، فان الجزيرة تعاملت مع الحدث المصري بتغطية متواصلة، هذا من ناحية. أما الملاحظة الثانية، فأن المتابع شعر خلال أيام الثورة أن الفوارق بين تغطية البي بي سي ، و الجزيرة تكاد تكون معدومة. وأي يكن من الأمر، و في الوقت الذي تواصل فيه الجزيرة تركيز كاميراتها، و تقاريرها على الوضع المصري، تنقل لنا الفتات ، عما يجري في كل من البحرين وليبيا، و تنقل الأحداث في اليمن بصيغة شبه محايدة.

        مما لا شك فيه ، أن الجزيرة والبي البي سي قد كان لها دور مهم في لعب دور أعلامي مهم في تغطية الثورة المصرية، مما ساهم بلا شك في أنجاح هذه الثورة من الناحية الإعلامية، و في الاصطفاف في جانبها مقابل طابور الأكاذيب والتظليل الذي مارسته الفضائيات والإعلام المصري ، و صمت الإعلام الرسمي العربي، وضياع العربية، فمرة يشعر المرء أنها تعمل بإمرة الحزب البائد في مصر، ومرة تضيع في عكس وجهة نظر الآخرين، و لكن حالها الأول كان الغالب، حتى بعد أن هربت وسائل الأعلام المصرية من سفينة مبارك الغارقة، بقيت العربية تبحث عن سبق صحفي من رجل ميت أسمه أحمد عز.

       لكن في المقابل يتسأل المرء ما الذي يحدث؟ لماذا تكاد الجزيرة أن تغلق عيونها وأذانها عما يجري في البحرين، وتنقل الثورة الليبية بفتور، و تضيع في تغطية الحدث اليمني؟  الأمر يثير الشك، و التفسيرات ربما موجودة لدى جهات يمكن أن تعتبر راديكالية في نظر السياسيين و الشارع العربي المبتهج بالثورات التي لا زالت معرضة بقوة لثورات مضادة في مصر، وبالرغم من أن هذه الجهات لا تشك و لا تشكك في حقيقية الثورتين، بل أنها انتظرتها طويلا، ولكنها تشك في موضع تغطية الجزيرة للحدث. واقصد هنا في أقصى اليسار الفلسطيني، مدونة كنعان الاشتراكية، وفي الطرف اليميني الأخر، الموقع الإعلامي لحزب التحرير الإسلامي؟ كلا الطرفين المتضادان في الحلول ، المتفقين في التفسيرات و العداء للاستعمار، ترى أن الجزيرة ليست بريئة، أنها غرفة عمليات لسياسات أجنبية، الأمر الذي يختلفا عليه ، هو أن  حزب التحرير يرى في الجزيرة عرابا لسياسة بريطانيا في حين أن القوميين العرب الاشتراكيين يرون بها عرابا للسياسات الأمريكية.

        أما أنا، و أن كنت أشك و أميل إلى نظرية التوجيه و التلاعب الإعلامي، غير أني لا زلت لا أفهم أي التفسيريين أقرب للصواب بخصوص جزئية من هو المستفيد ، هل هو الأمريكي أم البريطاني ، أما أن لا فرق؟ فما رأيكم ؟  

الخميس، 17 فبراير 2011

الثورة في خطر : إلى إعادة الاصطفاف فقيادة الجيش المصري : تطبيعية وامريكية ، عادل سمارة

الثورة في خطر


الثورة في خطر
إلى إعادة الاصطفاف
فقيادة جيش مصر: تطبيعية واميركية
عادل سمارة

منذ البيان الأول لقيادة الجيش المصري عن “تخلي” مبارك عن السلطة وإحالة السلطة للجيش، شعرت أن خطوة إلى الوراء قد حصلت. فالتخلي يعني أن ما حصل “زُهداً” في السلطة وليس اضطراراً أو طرداً كما يريد الشعب.
وإذا كان ذلك الإخراج اللغوي مقصود به درجة من “التأدُّب” فهذه ليست اصيلة في قيادة جيش تمت إعادة إنتاجها في الولايات المتحدة. كما رافق ذلك:
* عدم كشف اين ذهب مبارك، وهذا هام للاطمئنان
* وعدم وضوح في موقع عمر سليمان.
* والأهم عدم توضيح الفترة الزمنية لدور الجيش
* والأكثر أهمية عدم التوازي المباشر بين تشكيل هيئة وطنية مدنية للحكم إلى جانب العسكر.
إلى أن جاء البيان الرابع للجيش ليؤكد المخاوف الحقيقية، حيث تعجَّل الجيش لإعلان تمسكه بالاتفاقيات التي أبرمها النظام نفسه. وهذا يذكرنا بقيادة الولايات المتحدة للمفاوضات بين الحكم الذاتي الفلسطيني والكيان الصهيوني بعد فوز حماس في الانتخابات حيث تأكد أن ما تسمى الأسرة الدولية هي اسرة صهيونية. ألم يكن بوسع الجيش غض الطرف عن الحديث في هذه الاتفاقيات!!!!
لمذا استعجل الجيش توضيح الموقف من الاتفاقيات والمقصود كامب ديفيد والتطبيع مع الكيان، ولم يقم بالحوار مع قيادة شعبية انتقالية.
يخطىء من يعتقد أن قيادات الجيش لا تفهم السياسة. فإتقان المناورات في ميدان المعركة أكثر صعوبة من إتقان المناورات السياسية، بل الأولى تدريب على الثانية. وهذا ماأكده البيان الثالث حيث حيا المتحدث باسم الجيش الرئيس المتخلي مع أنه عدو للشعب وحتى لصَّاً، أليس عدواً ذلك الرئيس الذي ثبت أنه كان لصَّاً؟ كيف يحصل تكريماً كهذا في ظل ثورة!!!، ثم تقدم المتحدث برشوة للشعب أن أدى التحية للشهداء.

أميركا في مصر

 تفيد هذه التطورات المرئية، ناهيك عن المخفي، أن هناك إعداداً متواصلاً منذ بداية الثورة لأمركتها، سواء بإمساك الجيش بها وإبقاء النظام على حاله، وفي أشد الأحوال شدة انقضاض الجيش على السلطة تحت مزاعم لن يكون صعباً تاليفها مثل: مواجهة الفوضى، حماية الاقتصاد، منع انهيار البورصة…الخ وكلها مطالب راس المال.
لقد استخدمت فزاعة الإخوان المسلمين لشق الصف وإخفاء دور “الإخوان الأميركيين”. وكل ما قيل عن تناقض موقف البيت الأبيض مع النظام المصري كان حقيقة في نطاق توازي السيناريوهات لضمان كسب المعركة وخصي الثورة ليس أكثر.
نعم لقد ذهب مبارك، مع أن إخفاء مكانه أمر يثير القلق، وبقي النظام بكل رجالاته. كما أن صمت عمر سليمان يثير قلقاً أكبر. فهل هناك قيادة اميركية في مصر الآن هي المطبخ الحقيقي؟ اي عمر سليمان وقيادة الجيش وقادة من الحزب الحاكم، وممثل مندوب سامي من الموساد وآخر من الولايات المتحدة مع فريق من العملاء الرسميين العرب؟
لو لم يكن الأمر مخيفا هكذا، لسمعنا من الجيش بياناً يعلن بوضوح رفض التدخل الأميركي. وليس هذا غريباً، فأميركا عدو حقيقي ومعلن والكيان كذلك؟ ولا يضير “ثورة” أن تعتمد لغة جذرية وواضحة.
مختصر القول، إن البهجة غير الحذرة مسألة مقلقة ومخيفة. ولذا، فإن بقاء الشباب في الميادين أكثر أهمية اليوم من امس. ويجب أن يكون السلاح صاحٍ. فربما ننتظر ضحايا أكثر بكثير ممن قدمهم الشعب.
لقد أنتقلت الولايات المتحدة والكيان إلى تحريك المستوى العسكري الذي يمسك بالسلطة الآن. وإن تغييب ممثلي أميركا سواء الحزب الحاكم أو عمرو موسى أو البرادعي لا يعني سوى ان هؤلاء جزء من المطبخ السري. ولا شك أن لأميركا مدسوسين في أوساط القيادات الشابة. وكل هذا يؤشر إلى خطر اغتيال الثورة، وهو الأمر الأشد خطورة.
ليس من السهل على النظام العالمي أن يُقتل دون أن يقاوم. إن ثورة حقيقية في مصر تعني ثورة في الوطن العربي وتعني بدء انهيار النظام الراسمالي العالمي. فالثروة المنهوبة من الوطن العربي هي شريان هذا النظام. إن تحرر ووحدة الوطن العربي هي بداية حلف عربي تركي إيراني صيني وهندي ناهيك عن اميركا اللاتينية. ويظل الوطن العربي الحلقة الأخطر على الغرب الراسمالي كمركز. فهل تقبل أميركا الانتحار مقابل ثمن هو 300 شهيد وبضعة آلاف الجرحى. مستحيل.
كيف نثق بقيادة الجيش التي إضافة إلى إعادة إنتاجها في أميركا، وتطبيعها مع الكيان لثلاثين سنة، ومحاصرة غزة والعدوان على العراق، هي قيادة تطبيعية مع الكيان الصهيوني لأربعين عاما، اي منذ اغتيال انتصار اكتوبر 1973!
بعد إسقاط مبارك، يبدو أن مصر تعيش إعادة اصطفافات:

* إعادة الاصطفاف الشعبي بالبقاء في ميدان التحرير وإعلان مواقف واضحة. وهو الاصطفاف الذي لا بد أن يستقطب القوى السياسية الجذرية وطنياً لتتشكل حماية متبادلة وجر الحزاب غلى موقف صدامي أكثر مع السلطة العسكرية.
 * إعادة اصطفاف المعسكر الأميركي الصهيوني ممثلا في قيادة الجيش والنظام والكيان وحلفائهم. وهو الاصطفاف الذي بدا ولا يزيال بتلميع الجيش، الذي هو تلميع قياداته. وما يجري في مصر متناغم مع ما يجري في تونس

 لذا يجب أن يبقى السلاح صاحٍ لأن النصر لم يتحقق سوى القليل منه
12-2-2011

كنعان » أرشيف المدونة » الثورة في خطر

Brutal Crackdown in Moderate Bahrain - NYTimes.com

الأربعاء، 16 فبراير 2011

يا مصر قومي وشدي الحيل

مش باقول لك ياحبيبى مرعوبين

مرعوبين مرعوبين مرعوبين
مش باقول لك ياحبيبى
مرعوبين
اللى فاكرينة عنتر
مرعوبين
واللى رقصوا فى حضن كارتر
مرعوبين
واللى سافروا لجولدا ماير
مرعوبين
والنسايب والقرايب
مرعوبين
والمشايخ فى الزكايب
مرعوبين
والسفاك المصريكانى
مرعوبين
والفراخ الامريكانى
مرعوبين
كل حكام الخيانة الماجورين
والسماسرة والحشم
والطباخين
مهما حاولوا يخوفوكوا
بالعساكر
فتشوهم
حتلاقوهم مرعوبين
مش باقول لك ياحبيبى
مرعوبين



كلمات: احمد فؤاد نجم
الحان: الشيخ امام

عيونا إليك ترحل كل يوم

     يا مصر عيوننا ترحل إليك كل يوم
أيدينا على زناد القلب
نحن أيضا ننتظر الفجر
ولن نرحم
ولن نغفر
ولن نرضى
 ان يسرق الحلم